لا يوجد في الجزائر سعر صرف واحد لليورو مقابل الدينار، بل واقعان متوازيان. من جهة، السعر المرجعي للبنوك. ومن جهة أخرى، سعر السوق الموازية الذي يُلاحَظ يومياً في ساحة بورسعيد (السكوار) بالعاصمة وفي بقية أسواق البلاد. الفارق بين السعرين يتجاوز في الغالب 60٪، ومعرفة أيّهما ينطبق على وضعك مفيدة قبل أي سفر أو تحويل أو شراء للعملة.
في منصة سرف دي زاد (SarfDZ)، دورنا بسيط: نجمع الأسعار التي يبلّغ عنها المجتمع ونعرضها بشفافية، بدون إعلانات مزعجة وبدون أرقام وهمية. يصف هذا المقال السعرين وأين يُستعمل كلّ منهما.
سعران لعملة واحدة
يتداول الدينار الجزائري عبر مسارين مختلفين:
- المسار الرسمي، وهو السعر المرجعي للبنوك. وهو السعر الذي تراه على مواقع البنوك والذي يُطبَّق على المنحة السياحية.
- المسار الموازي، غير الرسمي والمجتمعي، ومقياسه التاريخي يبقى ساحة بورسعيد بالعاصمة.
عندما يعرض السعر الرسمي اليورو بحوالي 150 ديناراً، يكون سعر الميدان مختلفاً: في السكوار يُصرف اليورو غالباً بين 235 و245 ديناراً حسب العرض والطلب في ذلك اليوم.
فيمَ يُستعمل السعر الرسمي؟
السعر الرسمي هو السعر المرجعي للبنوك. يُطبَّق على العمليات البنكية وعلى المنحة السياحية التي رُفعت إلى 750 يورو سنوياً بشروط.
وهو السعر الذي تصادفه عند المرور عبر بنك أو قناة رسمية.
كيف يتطوّر السكوار؟
في السوق الموازية، السعر حرّ، حسب العرض والطلب. عدة عوامل ترافق تحركات اليورو:
- الطلب على العملة لأغراض السفر أو العلاج بالخارج أو الدراسة.
- استيراد السيارات والبضائع.
- البحث عن وسيلة لحفظ القيمة في مواجهة التضخم.
لهذا يبقى السكوار المرجع الأكثر متابعةً لقيمة العملة الصعبة في الحياة اليومية.
أي سعر يعنيك فعلاً؟
- بالنسبة لـالمنحة السياحية أو عملية بنكية: السعر الرسمي.
- بالنسبة لـشراء أو بيع اليورو يومياً، أو إرسال المال للعائلة، أو تقدير قيمة مدخراتك: سعر السكوار هو المرجع.
لمتابعة السعرين جنباً إلى جنب لحظة بلحظة، اطّلع على المحوّل والأسعار المباشرة في سرف دي زاد. وإذا كنت مبتدئاً، اقرأ أولاً دليلنا حول كيفية عمل السوق الموازية ومقارنتنا بين سعر بنك الجزائر وسعر الميدان.



